vendredi 21 novembre 2008

مع جودت سعيد –1

الإنسان كلاً وعدلاً ..

* (الكلّ) أشمل من وصف اللافعّال بل هو عبء على مولاه .. كما أن (العدل) أدق من وصف الإنسان الفعّال، لأنه فعّال فيما ينفع (يأمر بالعدل) وذاتي الإنبعاث.

* استخدم القرآن في الآية هذا المثل حتى يعين الإنسان على إدارك شيء أدق .. لأن معرفة السبب ستؤدي بالشخص إلى جعله (في أحسن تقويم) بدل أن يكون في (أسفل سافلين).

* الفعّال هو من يصل إلى أقصى النتائج بوسائل أولية، بخلاف اللآّفعال الذي يعجز عن استخراج النتائج بالوسائل المتاحة.

* والفرق بينهما واضح في تحصيل أو تبديد النتائج الأولية. وتظهر هذه النتائج في: ساعة الوقت – المال – آية القرآن – قطعة الأرض .. وقس على ذلك.

* الفعّال، يستغل وقته –على الأقل- فيما ينفعه.

* قليل من مال الإنسان الفعّال يوفر له حاجاته الأساسية، عكس اللافعّال الذي يكون ماله مهملاً .. وهذا ماسيصل بنا إلى نتيجة مهمة: هو أن المال ليس مصدر الفعّالية، لأننا لو قلنا بذلك سنخفي (تخلّف الإنسان) بستار الفقر.

* حتى الآية من القرآن تصبح في سلوك الفعّال وكأنها نزلت الآن. بينما اللافعّال تصبح الآية في فمه لا صلة لها بالحياة.

* وعطاء الفعّال يبرز في الأرض التي يستثمرها، بل في كل شيء له صلة به، وفي كل مكان يوجه إليه يأتي بخير.

* شروط الفعالية:

وهي العوامل التي إذا توفرت جعلت الإنسان يقوم بنشاط فكري أو عملي. ويكون باستخدامه لعقله عن طريق التأمل لاستخراج وسيلتين: الآفاق (أحداث الكون) والأنفس (القوى الواعية في الإنسان).

* نظريتا (2) التاريخ:

1- قدرية: ترى أنه لا دخل للبشر في صنع التاريخ.

2- للبشر جهد في صنع الأحداث، وهذه انتشرت ببطئ.

* والملاحظ أن طريقة تناول القرآن للعديد من قصص الأمم السابقة، [من حيث أنه كان بأيديها تجنب الخراب والدمار ] تؤكد نظرية تدخل الجهد البشري، بصورة لم يسبقه إليها أي كتاب آخر.

* وعندما تحدث القرآن عن حتمية هلاك بعض الأقوام، هو سبب تراكم الأسباب التي جعلت الهلاك محتوماً .. مثل الضغط على الزناد، حيث يفقد الشخص التحكم فيه بعد الضغط عليه [وهذا يؤكد تدخل الإنسان في البداية، لأنه ضغط على الزناد باختياره].

* المسوّغ:

هو من شروط الفعّالية

* شعور الإنسان أنه يمتلك شيئاً يحتاجه الآخرون ويريد أن يقدمه لهم. مثل شعور المسلمين الأوائل، حث تجد أن أبسط جندي (الفعّال) كان يعتقد أنهم خرجوا “لإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد”. بينما المسلم اليوم (اللافعّال) لا يدرك أنه يمتلك شيئاً كل العالم في حاجة إليه !!

*  كما أن الغرب لم يدرك الفعّالية إلا بعد أن شعر أنه (موضع عناية القدر)، وأنه يملك ما لا يملكه الآخرون.

* الإنسان يتحرك في هذه الحياة إما لجلب خير أو لرد شر. والفعّالية تزيد عندما يصدق الإنسان في “ما يطلبه من خير وما يرده من شر”.

* ولاستمرار هذه الفعّالية، لابد من تحقيق التوازن حتى “لا يأخذه الخوف إلى اليأس” (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)[سورة يوسف]، و”لا يأخذه الرجاء إلى الأمن والغرور” (فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون)[سورة الأعرف].

* آداء الواجبات:

آداء الواجبات البسيطة المنوطة بكل مسلم (في كل يوم، ساعة، لحظة) هي من تصنع التاريخ، وليس الواجبات المركبّة كما يعتقد من يعطّلون جهود البناء اليومي بكلمات جوفاء وشعارات كاذبة. يعني ما هو واجبك الآن، في هذه اللحظة من اليوم وقم به الآن على أتم وجه تكون قد ساهمت في صناعة التاريخ.

jeudi 18 septembre 2008

شخص يتحدى دولة

السلام عليكم ،،
يعجبني أولئك الأشخصاص الذين يتمسكون بمواقفهم وآرائهم
حتى وإن اقتضى الأمر معارضة دولة بكاملها. يعجبني أولئك الأشخاص الذين
لا تزيدهم الظروف التي يحيونها والعوائق والتحديات التي يواجهونها، إلا
إصرارا على التمسك بمواقفهم إلى درجة عدم تمكن خصومهم من التأثير فيهم
مهما بلغت قوة هؤلاء الخصوم.
يعجبني هؤلاء الأشخصاص الذين ترى أفكارهم
مجسدة وصادقة في بريق أعينهم، تلك الأفكار التي هم على أتم الإستعداد
للتضحية بها إن اقتضى الأمر.
كما تلاحظون، أنا لم أقل يجعبني أولئك
الرجال،، بل تعمدت استخدام كلمة أشخاص.، لأن القصة التي انهيت متابعتها
الآن في الجزيرة تخص إمرأة أمريكية، عملت كمترجمة في جهاز الـFBI تحدت هذا
الجهاز الخطير والحساس،  الذي كانت تعمل لحسابهه كمترجمة، وتحدت وزارة العدل
الأمركية وتحدت إدارة الرئيس بوش ، بالمختصر تحدت النظام الأمركي بأكلمه
وما يحيط به من سرية وخبث وجماعات ضغط، فقط لأن هذه السيدة الأمريكية ذات
36 سنة من العمر، تأكدت أن الحكومة الأمريكية أخفت الكثير من الحقائق عن
شعبها بخصوص أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
هذه الإمرأة الأمركية
التي مورست عليه الكثير من الضغوط وفصلت من عملها، ووصل الأمر إلى محاولة
توريطها في فضائح تجسس، كما أن المدعي العام الأمركي منعها من رفع دعوى
قضائية للمطالبة بحقوقها بسبب فصلها عن العمل أو الإفصاح بأي شيء
بالإستناد إلى ما يسمى بامتياز الأمن الوطني. كما أن الكونغرس الأمريكي لم
يحرك لشكواها ساكنا . لأنه كما علق أحدهم قائلا: لا أحد من السياسيين يريد
مواجهة الـ FBI .. وأمام هذه الأجواء القاتمة والمخيفة، تخرج هذه المرأة إلى العلن بعد عانت من
الإحباط لقرابة سنتين لتقول أن مساعدة كاتب الدولة للشؤون الخارجية آنذاك
- كوندوليزا رايس - كذبت عندما قالت أن الحكومة الأمريكية  لم تكن لديها
أية معلومات عن احتمال تعرض الدولة لاعتداءات 11 سبتمر.
لكن إصرار هذه
المرأة جعل من الظروف سرعان ما تنقلب لصالحها، فأثارت اصرارها الكثر من
وسائل الإعلام الأمركية، ما دفع بالكثيرين ممن عملوا بـجهاز الـ FBI
وعانوا من التهميش مثلها، يتصلون بها. ليتم تشكيل جماعة ضغط تسعى إلى رفع
الغبن عنهم وكشف زيف المؤسسات الأمركية الحاكمة.
بل أكثر من ذلك، تصدرت
هذه المرأة صفحات الجرائد وصارت قدوة للعديد ممن يعانون التهميش بسبب
مواقفهم و سعييهم إلى إحداث تغيير جدي وكشف الحقائق بالولايات المتحدة.
وختمت هذه السيدة كلامها بالقول:
كلما وجدت باب موصدا في وجهي .. ازددت إصرارا !!!!!
أنا شخصيا خرجت بمملاحظات ..
أهمها
.. أن هذه السيدة خرجت من المجتع الأمريكي .. ومن الإصرار الأمريكي ..
وهذه نقظة تحسب للشخصية والذهنية الأمريكية، فهي الذهنية التي أنتجت
مايكروسوف وغوغل .. ومختلف النجاتات التي سمعنا أو نسمع عنها.
لكن، هل
نحن كعرب وكمسلمين تم إخصائنا وتنميطنا ، حتى أصبح كل شخص يضع رأسه في
التراب لأبسط الأمور وليس لتحديات كمثل التي واجهتها هذه السيدة الأمركية
هل
نجحت أنظمتنا فيما عجزت الحكومة الأمريكية عن فعله بهذه المواطنة
الأمركية،، فقتلت فينا أنظتمنا كل رفض للغبن أو الظلم الذي عاش عليه ومات 
أيضا عليه أسلافنا ؟؟
لا أدري، حقيقة لا أدري .. فماذا تعتقد أنت ؟؟

samedi 13 septembre 2008

إبحث في موسوعة ويكي بيديا بطريقة الخريطة الذهنية

السلام عليكم ،، عثرت لكم اليوم على موقع متميز جدا
يعتمد هدا الموقع على أسلوب الخريطة الذهنية للبحث في موسعة الوكيبيديا وبالعديد من اللغات

WikiMindMap

كل ما عليك القيام به هو كتابة كلمة البحث واختيار اللغة من القائمة المنسدلة ..
الخدمة متوفرة بالعديد من اللغات ، لا توجد اللغة العربية من بينها

vendredi 29 août 2008

قم بالتدوين مباشرة من سطح المكتب باستخذام متصفح فايروفوكس


أثناء تصفح لقسم الإضافات (Extensions) ، عثرت على إضافة رائعة لمتصفح الفاير فوكس، هي "ScribeFire"، مكنتني من إدراج المقالات في مدونتي مباشرة من سطح المكتب ..
رابط لتحميل الإضافة

2- إنشاء مخطط:


بسم الله الرحمن الرحيم ..
بداية أعتذر عن تأخري في مواصلة ما شرعت به منذ مدة ،،

دعونا الآن نواصل ما بدأناه بخصوص موضوع خطوات ومراحل التصميم ..
بعد قيامك بجمع المعلومات الخاصة التي أمدك بها عمليك، قم باستخدام هذه المعلومات في إنشاء مخطط للمحتوى، باستخدام الورقة وقلم الرصاص، أو باستخدام أي برنامج بسيط للرسم (وسوف نفصل في هذا لاحقا).
فإذا كنت ستقوم بتصميم وتطوير موقع إلكتروني، قم بتضمين مخططك الأقسام الكبرى للموقع. كما لا تنسى أن تضيف المقاسات ومختلف الخصائص التقنية، سواء تعلم الأمر بموقع إلكتروني أو تصميم موجه للطباعة.
بعدها أعرض هذا المخطط على عميلك، واسأله إن كان يريد إجراء أي تعديل، وبمجرد اتفاقكما على التصميم النهائي، سوف تتشكل لك خريطة طريق لما يريد عميلك. أما إذا تجاوزت هذه المرحلة، بالقفز مباشرة إلى برنامج التصميم، فلربما طالبك العميل بالتعديل في بعض جوانب العمل، عندها ستج نفسك أنك أضعت الجهد والوقت في غير فائدة.

كيفية عمل المخطط؟
أنت من يقرر ذلك، لكن إحرص على أن يكون بسيطا، واضحا، وخال من التعقيدات لكل من يتأمله ويتابعه.

ماذا يتعين إضافته في مخطط العمل؟
فهذا مرتبط بمقاس العمل ونوعه. مثلا لوكنت مكلف بإنشاء موقع إلكتروني، قم بتضمين مخططه بمختلف الأقسام مع شرح مفصل للمحتوى وباقي الصفحات.

كيفية إستخدام المخطط

بناء على عملك لمخطط المشروع، سوف تتمكن من تحديد الوقت الازم لإنجازه. فهذا سيساعدك على الـركيز على الصورة النهائية لتضصميمك، فنصيحة:عود نفسك على رمس مخططات للتصاميم. فهو يساعدم على المحافظة على خطوات تصمميم الجزافيماس


jeudi 28 août 2008

روابط لا تفوتوها

السلام عليكم ،،
موضوعين أعتقد أنه من المفيد عدم تضييع فرصة متابعتها
1- تعلم لغة روبي - الأسبوع الأول - إنجليزي

2- اشترك في مسابقة مطور الرمضانية واربح جوائز قيمة

بالتوفيق للجميع ، أراكم عما قريب إن شاء الله