السلام عليكم ،،
يعجبني أولئك الأشخصاص الذين يتمسكون بمواقفهم وآرائهم
حتى وإن اقتضى الأمر معارضة دولة بكاملها. يعجبني أولئك الأشخاص الذين
لا تزيدهم الظروف التي يحيونها والعوائق والتحديات التي يواجهونها، إلا
إصرارا على التمسك بمواقفهم إلى درجة عدم تمكن خصومهم من التأثير فيهم
مهما بلغت قوة هؤلاء الخصوم.
يعجبني هؤلاء الأشخصاص الذين ترى أفكارهم
مجسدة وصادقة في بريق أعينهم، تلك الأفكار التي هم على أتم الإستعداد
للتضحية بها إن اقتضى الأمر.
كما تلاحظون، أنا لم أقل يجعبني أولئك
الرجال،، بل تعمدت استخدام كلمة أشخاص.، لأن القصة التي انهيت متابعتها
الآن في الجزيرة تخص إمرأة أمريكية، عملت كمترجمة في جهاز الـFBI تحدت هذا
الجهاز الخطير والحساس، الذي كانت تعمل لحسابهه كمترجمة، وتحدت وزارة العدل
الأمركية وتحدت إدارة الرئيس بوش ، بالمختصر تحدت النظام الأمركي بأكلمه
وما يحيط به من سرية وخبث وجماعات ضغط، فقط لأن هذه السيدة الأمريكية ذات
36 سنة من العمر، تأكدت أن الحكومة الأمريكية أخفت الكثير من الحقائق عن
شعبها بخصوص أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
هذه الإمرأة الأمركية
التي مورست عليه الكثير من الضغوط وفصلت من عملها، ووصل الأمر إلى محاولة
توريطها في فضائح تجسس، كما أن المدعي العام الأمركي منعها من رفع دعوى
قضائية للمطالبة بحقوقها بسبب فصلها عن العمل أو الإفصاح بأي شيء
بالإستناد إلى ما يسمى بامتياز الأمن الوطني. كما أن الكونغرس الأمريكي لم
يحرك لشكواها ساكنا . لأنه كما علق أحدهم قائلا: لا أحد من السياسيين يريد
مواجهة الـ FBI .. وأمام هذه الأجواء القاتمة والمخيفة، تخرج هذه المرأة إلى العلن بعد عانت من
الإحباط لقرابة سنتين لتقول أن مساعدة كاتب الدولة للشؤون الخارجية آنذاك
- كوندوليزا رايس - كذبت عندما قالت أن الحكومة الأمريكية لم تكن لديها
أية معلومات عن احتمال تعرض الدولة لاعتداءات 11 سبتمر.
لكن إصرار هذه
المرأة جعل من الظروف سرعان ما تنقلب لصالحها، فأثارت اصرارها الكثر من
وسائل الإعلام الأمركية، ما دفع بالكثيرين ممن عملوا بـجهاز الـ FBI
وعانوا من التهميش مثلها، يتصلون بها. ليتم تشكيل جماعة ضغط تسعى إلى رفع
الغبن عنهم وكشف زيف المؤسسات الأمركية الحاكمة.
بل أكثر من ذلك، تصدرت
هذه المرأة صفحات الجرائد وصارت قدوة للعديد ممن يعانون التهميش بسبب
مواقفهم و سعييهم إلى إحداث تغيير جدي وكشف الحقائق بالولايات المتحدة.
وختمت هذه السيدة كلامها بالقول:
كلما وجدت باب موصدا في وجهي .. ازددت إصرارا !!!!!
أنا شخصيا خرجت بمملاحظات ..
أهمها
.. أن هذه السيدة خرجت من المجتع الأمريكي .. ومن الإصرار الأمريكي ..
وهذه نقظة تحسب للشخصية والذهنية الأمريكية، فهي الذهنية التي أنتجت
مايكروسوف وغوغل .. ومختلف النجاتات التي سمعنا أو نسمع عنها.
لكن، هل
نحن كعرب وكمسلمين تم إخصائنا وتنميطنا ، حتى أصبح كل شخص يضع رأسه في
التراب لأبسط الأمور وليس لتحديات كمثل التي واجهتها هذه السيدة الأمركية
هل
نجحت أنظمتنا فيما عجزت الحكومة الأمريكية عن فعله بهذه المواطنة
الأمركية،، فقتلت فينا أنظتمنا كل رفض للغبن أو الظلم الذي عاش عليه ومات
أيضا عليه أسلافنا ؟؟
لا أدري، حقيقة لا أدري .. فماذا تعتقد أنت ؟؟
يعجبني أولئك الأشخصاص الذين يتمسكون بمواقفهم وآرائهم
حتى وإن اقتضى الأمر معارضة دولة بكاملها. يعجبني أولئك الأشخاص الذين
لا تزيدهم الظروف التي يحيونها والعوائق والتحديات التي يواجهونها، إلا
إصرارا على التمسك بمواقفهم إلى درجة عدم تمكن خصومهم من التأثير فيهم
مهما بلغت قوة هؤلاء الخصوم.
يعجبني هؤلاء الأشخصاص الذين ترى أفكارهم
مجسدة وصادقة في بريق أعينهم، تلك الأفكار التي هم على أتم الإستعداد
للتضحية بها إن اقتضى الأمر.
كما تلاحظون، أنا لم أقل يجعبني أولئك
الرجال،، بل تعمدت استخدام كلمة أشخاص.، لأن القصة التي انهيت متابعتها
الآن في الجزيرة تخص إمرأة أمريكية، عملت كمترجمة في جهاز الـFBI تحدت هذا
الجهاز الخطير والحساس، الذي كانت تعمل لحسابهه كمترجمة، وتحدت وزارة العدل
الأمركية وتحدت إدارة الرئيس بوش ، بالمختصر تحدت النظام الأمركي بأكلمه
وما يحيط به من سرية وخبث وجماعات ضغط، فقط لأن هذه السيدة الأمريكية ذات
36 سنة من العمر، تأكدت أن الحكومة الأمريكية أخفت الكثير من الحقائق عن
شعبها بخصوص أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
هذه الإمرأة الأمركية
التي مورست عليه الكثير من الضغوط وفصلت من عملها، ووصل الأمر إلى محاولة
توريطها في فضائح تجسس، كما أن المدعي العام الأمركي منعها من رفع دعوى
قضائية للمطالبة بحقوقها بسبب فصلها عن العمل أو الإفصاح بأي شيء
بالإستناد إلى ما يسمى بامتياز الأمن الوطني. كما أن الكونغرس الأمريكي لم
يحرك لشكواها ساكنا . لأنه كما علق أحدهم قائلا: لا أحد من السياسيين يريد
مواجهة الـ FBI .. وأمام هذه الأجواء القاتمة والمخيفة، تخرج هذه المرأة إلى العلن بعد عانت من
الإحباط لقرابة سنتين لتقول أن مساعدة كاتب الدولة للشؤون الخارجية آنذاك
- كوندوليزا رايس - كذبت عندما قالت أن الحكومة الأمريكية لم تكن لديها
أية معلومات عن احتمال تعرض الدولة لاعتداءات 11 سبتمر.
لكن إصرار هذه
المرأة جعل من الظروف سرعان ما تنقلب لصالحها، فأثارت اصرارها الكثر من
وسائل الإعلام الأمركية، ما دفع بالكثيرين ممن عملوا بـجهاز الـ FBI
وعانوا من التهميش مثلها، يتصلون بها. ليتم تشكيل جماعة ضغط تسعى إلى رفع
الغبن عنهم وكشف زيف المؤسسات الأمركية الحاكمة.
بل أكثر من ذلك، تصدرت
هذه المرأة صفحات الجرائد وصارت قدوة للعديد ممن يعانون التهميش بسبب
مواقفهم و سعييهم إلى إحداث تغيير جدي وكشف الحقائق بالولايات المتحدة.
وختمت هذه السيدة كلامها بالقول:
كلما وجدت باب موصدا في وجهي .. ازددت إصرارا !!!!!
أنا شخصيا خرجت بمملاحظات ..
أهمها
.. أن هذه السيدة خرجت من المجتع الأمريكي .. ومن الإصرار الأمريكي ..
وهذه نقظة تحسب للشخصية والذهنية الأمريكية، فهي الذهنية التي أنتجت
مايكروسوف وغوغل .. ومختلف النجاتات التي سمعنا أو نسمع عنها.
لكن، هل
نحن كعرب وكمسلمين تم إخصائنا وتنميطنا ، حتى أصبح كل شخص يضع رأسه في
التراب لأبسط الأمور وليس لتحديات كمثل التي واجهتها هذه السيدة الأمركية
هل
نجحت أنظمتنا فيما عجزت الحكومة الأمريكية عن فعله بهذه المواطنة
الأمركية،، فقتلت فينا أنظتمنا كل رفض للغبن أو الظلم الذي عاش عليه ومات
أيضا عليه أسلافنا ؟؟
لا أدري، حقيقة لا أدري .. فماذا تعتقد أنت ؟؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire