vendredi 21 novembre 2008

مع جودت سعيد –1

الإنسان كلاً وعدلاً ..

* (الكلّ) أشمل من وصف اللافعّال بل هو عبء على مولاه .. كما أن (العدل) أدق من وصف الإنسان الفعّال، لأنه فعّال فيما ينفع (يأمر بالعدل) وذاتي الإنبعاث.

* استخدم القرآن في الآية هذا المثل حتى يعين الإنسان على إدارك شيء أدق .. لأن معرفة السبب ستؤدي بالشخص إلى جعله (في أحسن تقويم) بدل أن يكون في (أسفل سافلين).

* الفعّال هو من يصل إلى أقصى النتائج بوسائل أولية، بخلاف اللآّفعال الذي يعجز عن استخراج النتائج بالوسائل المتاحة.

* والفرق بينهما واضح في تحصيل أو تبديد النتائج الأولية. وتظهر هذه النتائج في: ساعة الوقت – المال – آية القرآن – قطعة الأرض .. وقس على ذلك.

* الفعّال، يستغل وقته –على الأقل- فيما ينفعه.

* قليل من مال الإنسان الفعّال يوفر له حاجاته الأساسية، عكس اللافعّال الذي يكون ماله مهملاً .. وهذا ماسيصل بنا إلى نتيجة مهمة: هو أن المال ليس مصدر الفعّالية، لأننا لو قلنا بذلك سنخفي (تخلّف الإنسان) بستار الفقر.

* حتى الآية من القرآن تصبح في سلوك الفعّال وكأنها نزلت الآن. بينما اللافعّال تصبح الآية في فمه لا صلة لها بالحياة.

* وعطاء الفعّال يبرز في الأرض التي يستثمرها، بل في كل شيء له صلة به، وفي كل مكان يوجه إليه يأتي بخير.

* شروط الفعالية:

وهي العوامل التي إذا توفرت جعلت الإنسان يقوم بنشاط فكري أو عملي. ويكون باستخدامه لعقله عن طريق التأمل لاستخراج وسيلتين: الآفاق (أحداث الكون) والأنفس (القوى الواعية في الإنسان).

* نظريتا (2) التاريخ:

1- قدرية: ترى أنه لا دخل للبشر في صنع التاريخ.

2- للبشر جهد في صنع الأحداث، وهذه انتشرت ببطئ.

* والملاحظ أن طريقة تناول القرآن للعديد من قصص الأمم السابقة، [من حيث أنه كان بأيديها تجنب الخراب والدمار ] تؤكد نظرية تدخل الجهد البشري، بصورة لم يسبقه إليها أي كتاب آخر.

* وعندما تحدث القرآن عن حتمية هلاك بعض الأقوام، هو سبب تراكم الأسباب التي جعلت الهلاك محتوماً .. مثل الضغط على الزناد، حيث يفقد الشخص التحكم فيه بعد الضغط عليه [وهذا يؤكد تدخل الإنسان في البداية، لأنه ضغط على الزناد باختياره].

* المسوّغ:

هو من شروط الفعّالية

* شعور الإنسان أنه يمتلك شيئاً يحتاجه الآخرون ويريد أن يقدمه لهم. مثل شعور المسلمين الأوائل، حث تجد أن أبسط جندي (الفعّال) كان يعتقد أنهم خرجوا “لإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد”. بينما المسلم اليوم (اللافعّال) لا يدرك أنه يمتلك شيئاً كل العالم في حاجة إليه !!

*  كما أن الغرب لم يدرك الفعّالية إلا بعد أن شعر أنه (موضع عناية القدر)، وأنه يملك ما لا يملكه الآخرون.

* الإنسان يتحرك في هذه الحياة إما لجلب خير أو لرد شر. والفعّالية تزيد عندما يصدق الإنسان في “ما يطلبه من خير وما يرده من شر”.

* ولاستمرار هذه الفعّالية، لابد من تحقيق التوازن حتى “لا يأخذه الخوف إلى اليأس” (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)[سورة يوسف]، و”لا يأخذه الرجاء إلى الأمن والغرور” (فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون)[سورة الأعرف].

* آداء الواجبات:

آداء الواجبات البسيطة المنوطة بكل مسلم (في كل يوم، ساعة، لحظة) هي من تصنع التاريخ، وليس الواجبات المركبّة كما يعتقد من يعطّلون جهود البناء اليومي بكلمات جوفاء وشعارات كاذبة. يعني ما هو واجبك الآن، في هذه اللحظة من اليوم وقم به الآن على أتم وجه تكون قد ساهمت في صناعة التاريخ.

jeudi 18 septembre 2008

شخص يتحدى دولة

السلام عليكم ،،
يعجبني أولئك الأشخصاص الذين يتمسكون بمواقفهم وآرائهم
حتى وإن اقتضى الأمر معارضة دولة بكاملها. يعجبني أولئك الأشخاص الذين
لا تزيدهم الظروف التي يحيونها والعوائق والتحديات التي يواجهونها، إلا
إصرارا على التمسك بمواقفهم إلى درجة عدم تمكن خصومهم من التأثير فيهم
مهما بلغت قوة هؤلاء الخصوم.
يعجبني هؤلاء الأشخصاص الذين ترى أفكارهم
مجسدة وصادقة في بريق أعينهم، تلك الأفكار التي هم على أتم الإستعداد
للتضحية بها إن اقتضى الأمر.
كما تلاحظون، أنا لم أقل يجعبني أولئك
الرجال،، بل تعمدت استخدام كلمة أشخاص.، لأن القصة التي انهيت متابعتها
الآن في الجزيرة تخص إمرأة أمريكية، عملت كمترجمة في جهاز الـFBI تحدت هذا
الجهاز الخطير والحساس،  الذي كانت تعمل لحسابهه كمترجمة، وتحدت وزارة العدل
الأمركية وتحدت إدارة الرئيس بوش ، بالمختصر تحدت النظام الأمركي بأكلمه
وما يحيط به من سرية وخبث وجماعات ضغط، فقط لأن هذه السيدة الأمريكية ذات
36 سنة من العمر، تأكدت أن الحكومة الأمريكية أخفت الكثير من الحقائق عن
شعبها بخصوص أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
هذه الإمرأة الأمركية
التي مورست عليه الكثير من الضغوط وفصلت من عملها، ووصل الأمر إلى محاولة
توريطها في فضائح تجسس، كما أن المدعي العام الأمركي منعها من رفع دعوى
قضائية للمطالبة بحقوقها بسبب فصلها عن العمل أو الإفصاح بأي شيء
بالإستناد إلى ما يسمى بامتياز الأمن الوطني. كما أن الكونغرس الأمريكي لم
يحرك لشكواها ساكنا . لأنه كما علق أحدهم قائلا: لا أحد من السياسيين يريد
مواجهة الـ FBI .. وأمام هذه الأجواء القاتمة والمخيفة، تخرج هذه المرأة إلى العلن بعد عانت من
الإحباط لقرابة سنتين لتقول أن مساعدة كاتب الدولة للشؤون الخارجية آنذاك
- كوندوليزا رايس - كذبت عندما قالت أن الحكومة الأمريكية  لم تكن لديها
أية معلومات عن احتمال تعرض الدولة لاعتداءات 11 سبتمر.
لكن إصرار هذه
المرأة جعل من الظروف سرعان ما تنقلب لصالحها، فأثارت اصرارها الكثر من
وسائل الإعلام الأمركية، ما دفع بالكثيرين ممن عملوا بـجهاز الـ FBI
وعانوا من التهميش مثلها، يتصلون بها. ليتم تشكيل جماعة ضغط تسعى إلى رفع
الغبن عنهم وكشف زيف المؤسسات الأمركية الحاكمة.
بل أكثر من ذلك، تصدرت
هذه المرأة صفحات الجرائد وصارت قدوة للعديد ممن يعانون التهميش بسبب
مواقفهم و سعييهم إلى إحداث تغيير جدي وكشف الحقائق بالولايات المتحدة.
وختمت هذه السيدة كلامها بالقول:
كلما وجدت باب موصدا في وجهي .. ازددت إصرارا !!!!!
أنا شخصيا خرجت بمملاحظات ..
أهمها
.. أن هذه السيدة خرجت من المجتع الأمريكي .. ومن الإصرار الأمريكي ..
وهذه نقظة تحسب للشخصية والذهنية الأمريكية، فهي الذهنية التي أنتجت
مايكروسوف وغوغل .. ومختلف النجاتات التي سمعنا أو نسمع عنها.
لكن، هل
نحن كعرب وكمسلمين تم إخصائنا وتنميطنا ، حتى أصبح كل شخص يضع رأسه في
التراب لأبسط الأمور وليس لتحديات كمثل التي واجهتها هذه السيدة الأمركية
هل
نجحت أنظمتنا فيما عجزت الحكومة الأمريكية عن فعله بهذه المواطنة
الأمركية،، فقتلت فينا أنظتمنا كل رفض للغبن أو الظلم الذي عاش عليه ومات 
أيضا عليه أسلافنا ؟؟
لا أدري، حقيقة لا أدري .. فماذا تعتقد أنت ؟؟

samedi 13 septembre 2008

إبحث في موسوعة ويكي بيديا بطريقة الخريطة الذهنية

السلام عليكم ،، عثرت لكم اليوم على موقع متميز جدا
يعتمد هدا الموقع على أسلوب الخريطة الذهنية للبحث في موسعة الوكيبيديا وبالعديد من اللغات

WikiMindMap

كل ما عليك القيام به هو كتابة كلمة البحث واختيار اللغة من القائمة المنسدلة ..
الخدمة متوفرة بالعديد من اللغات ، لا توجد اللغة العربية من بينها

vendredi 29 août 2008

قم بالتدوين مباشرة من سطح المكتب باستخذام متصفح فايروفوكس


أثناء تصفح لقسم الإضافات (Extensions) ، عثرت على إضافة رائعة لمتصفح الفاير فوكس، هي "ScribeFire"، مكنتني من إدراج المقالات في مدونتي مباشرة من سطح المكتب ..
رابط لتحميل الإضافة

2- إنشاء مخطط:


بسم الله الرحمن الرحيم ..
بداية أعتذر عن تأخري في مواصلة ما شرعت به منذ مدة ،،

دعونا الآن نواصل ما بدأناه بخصوص موضوع خطوات ومراحل التصميم ..
بعد قيامك بجمع المعلومات الخاصة التي أمدك بها عمليك، قم باستخدام هذه المعلومات في إنشاء مخطط للمحتوى، باستخدام الورقة وقلم الرصاص، أو باستخدام أي برنامج بسيط للرسم (وسوف نفصل في هذا لاحقا).
فإذا كنت ستقوم بتصميم وتطوير موقع إلكتروني، قم بتضمين مخططك الأقسام الكبرى للموقع. كما لا تنسى أن تضيف المقاسات ومختلف الخصائص التقنية، سواء تعلم الأمر بموقع إلكتروني أو تصميم موجه للطباعة.
بعدها أعرض هذا المخطط على عميلك، واسأله إن كان يريد إجراء أي تعديل، وبمجرد اتفاقكما على التصميم النهائي، سوف تتشكل لك خريطة طريق لما يريد عميلك. أما إذا تجاوزت هذه المرحلة، بالقفز مباشرة إلى برنامج التصميم، فلربما طالبك العميل بالتعديل في بعض جوانب العمل، عندها ستج نفسك أنك أضعت الجهد والوقت في غير فائدة.

كيفية عمل المخطط؟
أنت من يقرر ذلك، لكن إحرص على أن يكون بسيطا، واضحا، وخال من التعقيدات لكل من يتأمله ويتابعه.

ماذا يتعين إضافته في مخطط العمل؟
فهذا مرتبط بمقاس العمل ونوعه. مثلا لوكنت مكلف بإنشاء موقع إلكتروني، قم بتضمين مخططه بمختلف الأقسام مع شرح مفصل للمحتوى وباقي الصفحات.

كيفية إستخدام المخطط

بناء على عملك لمخطط المشروع، سوف تتمكن من تحديد الوقت الازم لإنجازه. فهذا سيساعدك على الـركيز على الصورة النهائية لتضصميمك، فنصيحة:عود نفسك على رمس مخططات للتصاميم. فهو يساعدم على المحافظة على خطوات تصمميم الجزافيماس


jeudi 28 août 2008

روابط لا تفوتوها

السلام عليكم ،،
موضوعين أعتقد أنه من المفيد عدم تضييع فرصة متابعتها
1- تعلم لغة روبي - الأسبوع الأول - إنجليزي

2- اشترك في مسابقة مطور الرمضانية واربح جوائز قيمة

بالتوفيق للجميع ، أراكم عما قريب إن شاء الله

mercredi 30 juillet 2008

خطوات عملية التصميم - 1


بسم الله الرحمن الرحيم
يوفر موقع About.com مجموعة هائلة من المقالات القيمة المنشورة عبر بواباته المتخصصة في تطوير المواقع والتصميم، حتى وإن غلب عليها الطابع التنظيري في بعض الأحيان، إلا أنها تظل مرجعا رائعا، لاحتواءه على الكثير من الأفكار المتميزة التي تصنع الفرق.
أود الآن أركز على سلسلة مقالات حول عملية ومراحل التصميم التي طرحها Eric Miller عبر بوابة التصميم التي يشرف عليها في الموقع الأمريكي الشهير.

عندما تشرع في إنجاز مشروع جديد، سواء تعلق الأمر بتصميم موقع إلكتروني أو التصميم الموجه للطباعة، من الأفضل أن تتبع جملة من الخطوات التي ستعينك على تحقيق أفضل النتائج عبر البحث بداية عن الموضوع "Sujet - Topic" ثم إنهاء المحتوى"Contenu - Content"، ومن ثمة الشروع في العمل خلال رسوم وأشكال بسيطة "Croquis - Scketches" ناهيك عن توفير الجهد والوقت، بدل أن تقفز مباشرة صوب برنامج التصميم في جهازك سعيا منك للصول إلى العمل النهائي.
وهذه الخطوات هي:


  1. جمع المعلومات - Recueillir de l'information - Gather Information

  2. عمل مخطط Plan- Outline.

  3. استخراج وتسخير إبداعاتك.

  4. استخدام العصف الذهني - Brainstorming.

  5. رسم مخططات وإطارات Cadres - Wireframes.

  6. تصميم نسخ عديدة من العمل - Multiple Versions.

  7. مراجعة العمل - Revision.

  8. ملاحظة مهمة



    الخطوة الأولى : إجمع المعلومات


    أول شيء هو أن تعرف ماذا يريد عمليك أو زبونك. كيف هذا ؟؟ إعقد لقاءا أوليا مع زبونك، وتعرف على ماذا يريذ بالضبط. حاول واسعى على جمع أكبر قدر من المعلومات قدر الإمكان، لأنها ستفيدك بالتأكيد وستعينك على اختيار الوجهة الصائبة لإنجاز العمل. قد يطرح عليك عميلك عموميات، كأن يقول أنه يريد موقعا إلكترونيا أو مطوية عن الشركة. أو ربما هو نفسه لا يدري الجوانب التي يود التركيز عليها وإبرازها. لذلك أنت كمصمم وخبير في مجالك، إطرح عليه جملة من الأسئلة التي ستساعدكما على وضع تصور مبدئي للعمل المراد إنجازه. وهذه بعض ما يمكن أن تطرحه على عمليلك:

    • من هي الفئة المستهدفة.

    • ما هي الرسالة التي يريد عميلك أن يوصلها إلى الناس.

    • إن كان العمل المراد إنجازه موجه للطباعة. ما هو طول وعرض العمل.

    • هل تم تخصيص ميزانية للعمل.

    • هل هناك مدة زمنية يتعين إنجاز العمل خلالها.

    • هل يمكن للعمليل أن يعرض عليك مجموعة من الأعمال التي راقت إليه، تصاميم كتب، مطويات، رابط لمواقع إلكترونية أعجبته في طريقة عرض محتوياتها أو الألوان المستخدة.

    • ما هي الألوان التي يفضل إظهارها في العمل.

    • هل توجد علامة تجارية أو شعار لإظافته في العمل.


      • وللحديث بقية إن شاء الله

mardi 29 juillet 2008

مقالات سابقة عن اخريطة الذهنية

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مقالات سابقة لي عن الخريطة الذهنية
الرابط الأول
الرابط الثاني

أفكار من كتاب "تخلص من المماطلة في 60ثانية" – الكاتب:جيف ديفدسون

تعريف المماطلة :هي تأجيل مهمة لوقت لاحق، إما بعدم البدء في إنجازها، أو بعدم الانتهاء منها حتى بعد البدء فيها. غير أن التعريف المبدئي للمماطلة لم يشمل مجموعة المشاعر المرتبطة بالمصطلح نفسه.فالمماطلون قد يرون أنفسهم كسالى لا جدوى منهم، وهذا مجرد جزء من هذه المشاعر، وهناك آخرون يشعرون بالقلق أو العجز أو الذنب أو الجمود.إحدى نتائج المماطلة الأكثر مكراً حينما تسمح لها ببث الكآبة والوهن في خبرتك بالحاضر. فقد تأخذ معك بعض أوراق العمل إلى المنزل للانتهاء منها في إجازة نهاية الأسبوع، لكنك لا تلق لها بالاً بالمرة. وفي غضون ذلك تشارك في بعض الأنشطة الترفيهية التي تسهم في تحسين حالتك المزاجية مع علمك بأنك من المفترض أن تعكف على العمل على هذه الأوراق.إنك حين تجعل التقدم في المهام أو المشروعات الثانوية عائقاً يقف في طريق التقدم في المهام أو المشروعات الأساسية الكبرى، فإنك بذلك تماطل.*****المماطلة بشكل ثقافي، هي استجابة متكررة لكل ما يتنافس على جذب انتباهك. **********أنجز أعمالك بطريقة مختلفة: *****تخلص من عقبة الكاتب: الكتابة هي إحدى المهام التي تأتي على رأس الميادين التي يماطل الناس فيها باستمرار.تخيل نفسك وأنت نتهي آخر جملة: ***** سوف يساعدك على التخلص من القيود التي تعيقك.*****رتب مكان العمل: تخلص من كل شيء فوق المكتب، تخلص من الأشياء التي تشتت انتباهك واهتمامك، فيما عدا الأشياء التي تحتاجها لكتابة الموضوع .*****حدد أفكارك :- إن كتابة موجز مختصر أو كتابة بعض الكلمات الأساسية في صفحة واحدة، يمكن أو يوجهك خلال مرحلة الإعداد والانتهاء من التقرير أو المقال .- حاول أن تكرس جزءًا من الوقت لإعداد الخطوط الرئيسية أو التسلسل الزمني لأحد التقارير، حيث يمكن أن يعمل فيما بعد كأداة مفيدة عندما تكون بصدد كتابة التقرير كاملاً .*****تخيل نفسك وأنت تنجح بسهولة :***** تخيل وأنك تخطو كل خطوة في طريقك لإنهاء العمل.***
استبدل اللغة المحدودة القاصرة :إن كلمات مثل يجب ولابد وينبغي، تحمل دلالات ومعان سلبية. إن والداك أو مدرسوك أو أي شخص قد أخبروك خلال مراحل نموك بأنك " يجب" أن تفعل شيئاً ما، أو " ينبغي " أن تنجز عملاُ ما، فإن الاحتمال القائم هو أنك ستنظر لهذه النصائح على أنها أوامر وأعباء . وعندما تكبر، قد تظل تنظر -عن غير وعي- إلى مثل هذه المصطلحات بازدراء، حتى عندما تستخدمها في تفكيرك الخاص . استبدلها بهذه العبارات :- أرغب في الانتهاء بسهولة من هذه العملية. - أرغب في الشعور بالراحة عند انتهاء هذا الموضوع .- أرغب في إنهاء المهمة ببراعة. - أنا أقبل التحدي. - لقد أتقنت أشياء أصعب من هذا .- أرغب في الانتهاء من التقرير بحلول يوم الخميس .- أريد الانتهاء من العمل بحلول يوم الخميس .*****لكي تجعل حديثك فعالاً ومثمراً -خاصة للتغلب على المماطلة- عليك أن تكون أكثر إدراكاً لما تقوله لنفسك. إن كنت تعاني من أوقات عصيبة في التفكير في أشياء إيجابية تقولها لنفسك، خذ من الوقت الكافي لوضع قائمة بالعبارات التي يمكن أن تستخدمها وقم بتدوينها أو بتسجيلها على شريط كاسيت .. وتأكد أن هذه الطريقة سوف تساعدك كثيراً على استبدال العبارات السلبية . وعندما تدع العبارات الإيجابية المحفزة للنفس تعرف طريقها إلى حوارك الداخلي تستطيع تدعيم التعلم لديك . يمكنك الإستعانة بالعبارات التالية :" أريد أن أشعر بارتياح لما أقوم به "." أريد أن أقوم بالعمل المناسب بسهولة". عليك فقط القيام بهذه الاختيارات الداخلية الصامتة عندما تعاني من المماطلة .*****تحرر من المعلومات الزائدة : - إنني عندما أتلقى طرداً كبيراً من المعلومات، أسارع لاختصاره إلى الصفحات القليلة التي أحتاجها، حيث أستخدم المسطرة لقص الأجزاء التي تحتوي على المعلومات التي أريدها من كل صفحة بسرعة وعناية، ثم أجمع هذه المعلومات المفيدة على آلة التصوير، وبذلك أصنع من الصفحات العديدة صفحة أو صفحتين، إن هذا من شأنه أن يوفر لي مراجعة سريعة في المستقبل، ويجعل ملفاتي أكثر إيجازاً وتحقيقاً للهدف ويحد من القلق . - أجريت دراسة حول استخدام المعلومات في صنع القرارات، حيث كان على مجموعتين من الأفراد اتخاذ قرارات الشراء . 1 - فتم تزويد إحداهما بالبيانات والتحليلات والمقالات وكل شيء رأوا أنهم في حاجة إليه. 2 - في حين أن المجموعة الثانية اتخذت القرار اعتماداً على الفطرة . وبعد أسابيع قليلة، كانت المجموعتان على موعد لرؤية النتائج، فكانت المجموعة التي انتابها شعور أفضل هي التي اتخذت قرارها اعتماداً على الفطرة .- إذا كنت في الأربعين في عمرك، فأمامك 40 عاماً من البيانات والمعلومات عندما تقوم باتخاذ أحد القرارات .. إذن فالفطرة لا تعتمد على ميولك في هذه اللحظة إنما على كل شيء تعلمته على مدار حياتك حتى الآن .. إن كلا منا لديه القدرة القيام باختيارات بديهية، ولكن بالنسبة للعديد من الناس، إن كلمة مثل ( حدس) و( فطرة) تعد كلمات محظورة. ومع ذلك فإن كبار المديرين التنفيذيين في كبرى الشركات، غالباً ما يتخذون القرارات اعتماداً على ما يرونه صحيحاً . [إن فن اكتساب الحكمة هو فن معرفة ما يمكن أن تلاحظه وما يكن أن تتغاضى عنه –وليام جيمس -]. *****استخدم طريقة من 3 إلى 5 :هذه الطريقة يعتمدها أستاذ إدارة الوقت " آلان لاكين " ..اسأل نفسك: " ماهي الـ 3 إلى 5 أشياء التي أستطيع القيام بها لأتقدم نحو الهدف النهائي، دون أن أبدأ بالفعل في العمل في أحد المشروعات الشاقة؟ ". بعد ذلك ابدأ في هذه الأنشطة التي تمثل لك مدخلاُ سهلاً، وغالباً ما تكون هذه الأنشطة كافية لتشحذ طاقتك . *****ضع حدوداً دنيا لوقت العمل ( أسلوب الـ 4 دقائق ):لنفترض أنك لا تريد القيام بأحد الأشياء الآن، ولكنك تعرف في النهاية أنك مضطر للقيام به .هناك طريقة لإجبار نفسك على الانغماس في هذا الشيء، وهي أن تكرس 4 دقائق من انتباهك لهذه المهمة، ويمكنك التوقف في نهاية الدقائق الأربع .. إن معظم من يستخدمون أسلوب الـ 4 دقائق لا تكون لديهم الرغبة في التوقف بعد انتهاء هذه الدقائق، لأن العقل يميل إلى الاستمرار في نفس الاتجاه .فإذا قضيت 4 دقائق في عمل شيء ما، لمَ لا تحاول الاستمرار للدقيقة الخامسة والسادسة والسابعة .. ؟ وفي المستقبل إذا عانيت من أوقات عصيبة ابدأ في المهام وتعهد أمام نفسك بأنك سوف تستمر في العمل لمدة 4 دقائق فقط .. وبعد انتهائك أمامك خياران: إما التوقف أو الاستمرار .ولحسن الحظ، فإنك بمجرد أن تبدأ في إحدى المهام سوف تكون –في أغلب الأحيان - أكثر استعداداً للاستمرار في العمل .. *****عليك إخفاء الساعة: ماذا يحدث عندما لا ترتدي ساعة يد .. ؟ تكون لديك فرصة أفضل للعمل وفقاً لإيقاعك الطبيعي، مما يعد أسلوباً أكثر نفعاً من مراقبة نفسك اعتماداً على وجود ساعة . إن الموظف العادي يذهب للعمل ويظل يراقب الوقت باستمرار ( الساعة الآن هي 10:15 ، وهذا يعني أنه قد حان وقت تناول القهوة ) .. لكن إذا لم تنظر إلى الساعة، فربما لن تتناول القهوة لأنك –ببساطة - لا تريد تناولها أو لا تشعر بالرغبة في ذلك .فأنت حين لا تعرف كم الساعة الآن، فإنك تستجيب اعتماداً لما يمليه عليك جسمك لا على ما تقوله دقات الساعة، فجسمك من الناحية الفزيولوجية سوف يصدر الإشارات التي تحتاجها في اللحظة المناسبة تماماً .إنك عندما تبدأ في العمل –كملأ استمارات مثلاً - بالنظر إلى الساعة، فمن السهل أن تجد المهمة شاقة . لكن إذا أخفيت الساعة وبدأت العمل على هذه الاستمارات، وعدت إلى عالم الساعات والوقت فقط عندما تنتهي من العمل، فقد تندهش من مدى ضآلة الوقت الذي مضى، وسوف تعلو على وجهك ابتسامة صغيرة . لذلك تجنب ارتداء ساعة يد أو النظر إلى ساعة الحائط، واعط لنفسك فرصة الاحتفاظ بتركيزك وانتباهك بينما تعمل بناء على إيقاعك الداخلي
أفكار من كتاب " تخلص من المماطلة في 60 ثانية " – الكاتب : جيف ديفدسون

samedi 14 juin 2008

حياة الأمير عبد القادر (2)

أفكار من كتاب "حياة الأمير عبد القادر" – تأليف: "هنري تشرشل" – ترجمة: "الدكتور أبو القاسم سعد الله".

الفصل الأول (1807 - 1828)

* هو عبد القادر ناصر الدين ابن محي الدين، ولد سنة 1807 للميلاد في منطقة "إغريس" التابعة آنذاك لإقليم "وهران" في الغرب الجزائري.

* تعلم الكتابة في سن الخامسة، كما تمكن من القرآن والحديث وأصول الشريعة وهو في سن الثانية عشرة.
تطور بسرعة وأصبح قوي البنية، فاتجه إلى تعلم الفروسية، فأبدى شجاعة فاقت أقرانه، لكن في الوقت ذاته كان كساؤه البسيط دالاً على تواضعه.

*ينقسم النبلاء في الجزائر – في تلك الحقبة – إلى مرابطين (وهم الذين اكتسبوا مكانتهم من الدين) والأجواد (وهؤلاء اكتسبوا مكانتهم من السيف)، حيث كانت الغيرة والإزدراء هما المسيطران على الفريقين، ففي الوقت الذي كان فيه الأجواد يتهمون المرابطين باستغلالهم الدين للجري وراء المال والثروة، كان هؤلاء يتهمون الأجواد بالعنف والتهور والنهب.

* وقد اشتهر نبلاء الأجواد بحبهم للصيد من أجل المتعة والمهارة والشجاعة، إلا أن "الشاب عبد القادر" – في خضم كل ذلك – لم يفكر في الإغارة، بل كان يرفض هذا النوع من الحرب، لكونه يخالف مبادئه وميولاته، "لكنه مارس رياضة الصيد برغبة شديدة، حيث كان "الخنزير البري" هو صيده المفضل".

* أما والده "محي الدين"، فقد أولاه عناية خاصة، رغم أنه رابع أبنائه، لدرجة أنه عندما أصبح "عبد القادر" شاباً يافعاً، جعل له والده خادماً يتبعه كظله، لا يدعه لشهواته التي تفسد أخلاقه. إلا أن الشاب لم يدم على تلك الحال حتى تزوج من ابنة عمه "لالا ّ خيرة" وهو في الخامسة عشرة من عمره.

* في سنة 1823، حينما أراد الوالد "محي الدين" مغادرة قريته "قرية القيطنة" لآداء مناسك الحج، انهالت على الشيخ العديد من التوسلات من أبنائه وحاشيته قصد السماح لهم بمرافقته إلى الأراضي المقدسة.
في البداية قرر الشيخ – الذي كان محرجاً من التوسلات – أن يسافر وحده، ثم عاد واختار "عبد القادر" لمرافقته في آداء مناسك الحج.
وما إن انتشر الخبر حتى تجمهر الآلاف وقد أقيمت المآدب وأعدت البغال وأحضرت الخيام، ذلك أن الشيخ "محي الدين كان "مرابطهم وقائدهم".

* في تلك الليلة حضر "فارس تركي" يخبر الشيخ "محي الدين" أن "الباي حسن" (باي وهران) يريد لقاءه في مقر الحكومة. ومع بزوغ الفجر، كان الشيخ "محي الدين" وابنه "عبد القادر" قد حزما أمتعتهما للعودة إلى إقليم "وهران" على الرغم من فزع وخوف الأهالي.

*استقبل "الباي" ضيفاه استقالاً ودياً، وأعرب لهما عن خشيته من أن يقعا بين يدي "الداي حسين" (داي الجزائر) [الجزائر العاصمة حالياً] نظراً للسمعة التي يحظى بها الشيخ "محي الدين" في العديد من المناطق. فما كان من "الباي" إلا أن منعهما من الحج بسبب تلك المبررات. والواضح أن الغيرة – جراء السمعة التي يحظى بها الشيخ محي الدين بين أهالي العديد من مناطق البلاد – التي نسبها "الباي" لـ "داي الجزائر" كان هو مصاباً بها، بدليل أنه وضع للشيخ وابنه حرساً تركياً يراقبهما. وقد استمر الوضع على ذلك الحال طيلة سنتين، إلى أن عرف "باي وهران" حجم الحماقة التي ارتكبها، فأذن لهما بمواصلة طريقهما للحج.

* غادر الشيخ "محي الدين" وابنه الجزائر، حيث وصلا إلى تونس سنة 1825م، ومن هناك استقلا باخرة كانت متوجهة إلى الإسكندرية، التي رأى فيها الشاب "عبد القادر" لأول ولآخر مرة "محمد على باشا" والي مصر آنذاك.

* ثم واصلا طريقهما إلى مكة، فأديا شعائر الحج. بعد ذلك اتجها إلى العراق لزيارة ضريح الولي "عبد القادر الجيلاني" أين استقبلهما الأهالي استقبالاً حاراً وعلى رأسهم "القاضي محمد زكريا" أحد أحفاد الولي الصالح.

* بعد ثلاثة أشهر، عاد الأب وابنه إلى مكة وقد نفذت ذخيرتهما من المال، واعتمدا في بقية الرحلة على مرافقيهم من الحجاج العائدين إلى الجزائر، حيث دخلا البلاد عبر الطريق البري مطلع العام 1828م بعد غياب دام سنتين.

* بعد فترة دخل "عبد القادر" فيما يشبه "عزلة دينية" فانكب على دراسة الدين والفلسفة والتاريخ والجغرافيا واللغة ... حيث كان لا ينقطع عن عزلته إلا للأكل أو لآداء الصلوات المفروضة. كما أنه – في تلك الفترة – لم تظهر أمامه أية رؤى لعظمة إنسانية ولم تخالج صدره أية مطامح دنيوية.

لماذا حياة الأمير عبد القادر ؟؟ (1)

أفكار من كتاب "حياة الأمير عبد القادر" – تأليف: "هنري تشرشل" – ترجمة: "الدكتور أبو القاسم سعد الله".

لماذا "حياة الأمير عبد القادر" ..؟

قد تسألني: لماذا اخترت "حياة الأمير عبد القادر" ؟؟ هذه الشخصية التي عاشت في القرن الـ 19، في ظروف وأواضاع مخلتفة تمامًا عن تلك التي نعيشها هذه الأيام، وأنت الشاب الذي يعييش في القرن الـ 21، عصر ما يعرف "اقتصاد المعرفة" و"ما بعد الحداثة" وعصر الإنترنت و"المدونات" ؟؟
بداية أقول: لكوني جزائرياً .. وجدت أنه من الضروري أن أقرأ وأن أكتب عن شخصية مثل شخصية "الأمير عبد القادر"، التي لا تزال مجهولة عند أهلها الجزائريين .. شخصية رغم أنها خرجت من بيئة بدوية طرقية محافظة إلا أنها تعاملت مع العالم بانفتاح كبير ، بدون أية عقدة، بل زادها ذلك اصراراً على التمسك بقيمها ومبادئها ...
* المعلومات التي استقيتها هي من كتاب "حياة الأمير عبد القادر"، تأليف "هنري تشرشل" أحد كبار الساسة البريطانيين المعاصرين للأمير، وأحد أجداد "السير ونستون تشرشل" الزعيم البريطاني المعروف. قام بترجمة الكتاب "الدكتور أبو القاسم سعد الله" المعروف بـ "شيخ المؤرخين الجزائريين".
* و "هنري تشرشل" قضى فترة في المشرق العربي، والمعروف تاريخياً أنه قام بدور شيبه بدور "لورانس العرب"، لذلك حاول - كما يلمح لذلك مترجم الكتاب – من خلال كتابه حول "الأمير عبد القادر" أن يوجهه وجهة تخدم مصالح بريطانيا … مثال ذلك أنه في الوقت الذي يذكر فيه بطولات "الأمير" وطريقة معالجته للفتنة التي نشبت في دمشق سنة 1860 بين المسيحيين والمسلمين، نجده – في الوقت ذاته – يبرز "العثمانيين" في أسوأ صورهم بما يخدم سياسة بريطانيا التمهيدية في تلك الفترة، لتأليب العرب - والعالم – على الدولة العثمانية، تمهيداً للإنقضاض على تركة الرجل المريض …
* لكن تبرز أهمية هذا الكتاب من عدة جوانب، حيث يقول المترجم الدكتور في هذا الصدد :
" … ولكن ترجمة تشرشل للأمير تختلف عما سبق ذكره، فهي تجمع إلى الحوادث السياسية والعسكرية، عنصراً هاماً في حياة الأمير وهي الروح الدينية والمواقف الإنسانية والإجتماعية.
وهي ثانية تهتم بالبحث لذاته. حقــًا تشرشل – كما سنرى – لم يكن بعيداً عن القضايا السياسية المعاصرة ولكن عمله على كل حال جاء جامعاً لعدة جوانب إيجابية تفتقر إليها الأعمال الأخرى ...".
والمحصلة أن اختيار "الدكتور أبو القاسم سعد الله" ترجمة هذا الكتاب يمكن إجماله في عدة نقاط أهمها:
- ندرة الكتب التي درست حياة "الأمير عبد القادر" دراسة موضوعية، فالمترجم - بالرغم من ملاحظاته حول الدور السياسي الذي لعبه المؤلف في تلك الفترة – إلى أنه أقر بالطابع العلمي للعمل، حيث أنه حاول تغطية عدة جوانب من حياة الأمير، في حين أن أغلب ما كتب عنه يتناول جانباً واحداً .. سياسياً أو عسكرياً .. و يقول في موضع آخر:" .. أما تشرشل الذي يعتبر كتابه (حياة الأمير) صورة عن السيرة الذاتية لاختلاط ما أملاه عليه الأمير شخصياً، بما كتبه من اطلاعاته وقراءاته للنصوص المعاصرة له ...".
- بروز عنصر التدين في حياة "الأمير" ودور ذلك في صقل هذه الشخصية الفذة، والمعلوم أن الأمير صوفي يتبع الطريقة القادرية المنسوبة لـ "سيدي عبد القادر الجيلاني" الموجود ضريحه بالعراق، إلا أن الدكتور "سعد الله" يعقب على ذلك بقوله " ... ومع ذلك فإنه يبدوا أن تصوف الأمير كان تصوفاً عقلانياً – إن صح التعبير – فعندما سئل عن عقيدته في الكرامات والوسطاء أجاب: (إن ثقتي في الله وحده) ...".
- بقي في الأخير أن أشير إلى المجهود "الجبار" الذي بذله الدكتور "أبو القاسم سعد الله" الذي يعد بحق "رائد كتابة التاريخ في الجزائر الحديثة" نظراً للمعاناة التي تكبدها لترجمة كتاب كتب بلغة إنجليزية قديمة، إضافة إلى تحريف أسماء بعض المناطق الجزائرية، مما ألزم المؤلف تكبد مشقة السفر إلى العديد من المناطق التي شهدت تلك الأحداث قصد إعادة ضبط الأسماء.